محمود بن أبو الحسن النيسابوري
9
وضح البرهان في مشكلات القرآن
أَمَرْنا مُتْرَفِيها . أي : أمرناهم بالطاعة . فَفَسَقُوا فِيها . خرجوا عن أمرنا ، كقولك : أمرته فعصى ، ودعوته فأبى . ويجوز : أمرنا : كثّرنا . يقال : أمره فهو مأمور ، وآمره فهو مؤمّر . وفي الحديث : [ خير المال مهرة مأمورة ] « 1 » . قال زهير : 681 - والإثم من شرّ ما تصول به * والبرّ كالغيث نبته أمر « 2 » كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ . ( 20 ) أي : من أراد العاجلة ، ومن أراد الآخرة . مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ . من رزق ربك . أُفٍّ . ( 23 ) معناه : التكرّه والتضجر . مَحْسُوراً . ( 29 )
--> ( 1 ) قال الزمخشري : ومن المجاز : مهرة مأمورة : كثيرة النتاج ، كأنها أمرت بذلك . راجع أساس البلاغة ص 9 . والحديث أخرجه أحمد عن سويد بن هبيرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : خير مال المرء له مهرة مأمورة ، أو سكة مأبورة . راجع مسند أحمد 3 / 468 . ( 2 ) البيت ليس في ديوانه طبع دار صادر ، وهو في ديوانه صنعة ثعلب ص 315 . وهو في أمالي القالي 1 / 103 من غير نسبة ؛ والمحتسب 2 / 17 ومثلث البطليوسي 1 / 343 .