محمود بن أبو الحسن النيسابوري

10

وضح البرهان في مشكلات القرآن

منقطعا . وقيل : ذا حسرة . وقيل مكشوفا . من قولك : حسرت الذراع . كانَ خِطْأً كَبِيراً . ( 31 ) خطأ يجوز اسما كالإثم ، ومصدرا كالحذر . وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ . ( 36 ) ولا تقل . وقيل : لا تتبع ، من : قفوت أثره . إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا . أي : عن الإنسان ، لأنها من الأشهاد يوم القيامة . وقيل : كان الإنسان عن كلّ ذلك مسؤولا ؛ لأنّ الطاعة والمعصية بهما . كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً . ( 38 ) أراد بالسيىء الذنب ، فحمل على المعنى . وقيل : إنّ مكروها بدل عن السئ ، وليس بوصف ، وعلامة البدل حذف المبدل . وقيل : إنّه خبر آخر لكان . وأمّا سَيِّئُهُ بالإضافة ، فلأنّه تقدم الكلام أوامر ونواهي ، فما كان في كلّ المذكور من سيّىء كان عند اللّه مكروها ، فيعلم به ما يقابله وهو أنّ ما كان بخلافه من حسن كان مرضيا . وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ . ( 41 ) أي : صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر ونهي ، ووعد ووعيد ، وتسلية وتحسير ، وتزكية وتقريع ، وقصص وأحكام ، وتوحيد وصفات ، وحكم وآيات .