الغزالي

4

جواهر القرآن ودرره

القسم الأول في المقدمات والسوابق ويشتمل هذا القسم على تسعة عشر فصلا : الفصل الأول : في أنّ القرآن هو البحر المحيط ، وينطوي على أصناف الجواهر والنفائس . الفصل الثاني : في حصر مقاصده ونفائسه وأنها ترجع إلى ستة أقسام : ثلاثة منها أصول مهمة ، وثلاثة توابع متمّة . الفصل الثالث : في شرح آحاد الأقسام الستة ، وأنها تتشعب فتصير عشرة . الفصل الرابع : في كيفية انشعاب العلوم كلها من الأقسام العشرة ، وأن علوم القرآن تنقسم إلى علم الصّدف ، وإلى علم الجواهر ، وبيان مراتب العلوم . الفصل الخامس : في كيفية انشعاب علم الأوّلين منه والآخرين . الفصل السادس : في معنى اشتمال القرآن على الكبريت الأحمر ، والتّرياق الأكبر ، والمسك الأذفر ، وسائر النفائس والدّرر ، وأن ذلك لا يعرفه إلا من عرف كيفية الموازنة بين عالم الشّهادة وعالم الملكوت . الفصل السابع : في أنه لم عبّر عن معاني عالم الملكوت في القرآن بأمثلة مأخوذة من عالم الشّهادة . الفصل الثامن : فيما يدرك به وجه العلاقة بين عالم الملكوت وعالم الشّهادة . الفصل التاسع : في حلّ الرّموز التي تحت الكبريت الأحمر والتّرياق الأكبر ، والمسك الأذفر ، والعود واليواقيت والدّرر وغيرها . الفصل العاشر : في الفائدة التي تحت هذه الرّموز .