الغزالي
5
جواهر القرآن ودرره
الفصل الحادي عشر : في أنه كيف يفضل بعض آيات القرآن على بعض وكلّه كلام اللّه تعالى . الفصل الثاني عشر : في أسرار الفاتحة ، واشتمالها على ثمانية أصناف من جملة الأصناف العشرة من نفائس القرآن ، وذكر طرف من معاني الرّحمن الرّحيم بالإضافة إلى خلقة الحيوانات . الفصل الثالث عشر : في أنّ الأبواب الثمانية للجنّة مفتوحة بالفاتحة ، وأنها مفتاح جميعها . الفصل الرابع عشر : في آية الكرسي « 1 » ، وأنها لم كانت سيّدة آي القرآن ، ولم كانت أشرف من شَهِدَ اللَّهُ * « 2 » و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 3 » وأول الحديد « 4 » ، وآخر الحشر « 5 » ، وسائر الآيات . الفصل الخامس عشر : في تحقيق أنّ سورة الإخلاص لم تعدل ثلث القرآن . الفصل السادس عشر : في أن يس * « 6 » لم كانت قلب القرآن . الفصل السابع عشر : في أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم خصّص الفاتحة بأنها أفضل القرآن ، وآية الكرسي بأنها سيّدة آي القرآن ، وأن ذلك لم صار أولى من عكسه . الفصل الثامن عشر : في حال العارفين ، وأنهم في الدنيا في جنّة عرضها أكبر من السماوات والأرض ، وأن جنّتهم الحاضرة قطوفها دانية ، وليست بمقطوعة ولا ممنوعة .
--> ( 1 ) الآية 255 / من سورة البقرة . ( 2 ) الآية 18 / من سورة آل عمران . ( 3 ) الآيات 1 - 4 / من سورة الإخلاص . ( 4 ) الآيات 1 - 6 من سورة الحديد . ( 5 ) الآيات 21 - 24 / من سورة الحشر . ( 6 ) أي سورة يس .