محمود بن حمزة الكرماني

210

اسرار التكرار في القرآن

فِيهِ موافقة لتقدم : وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ « 12 » وقد سبق . 416 - قوله : جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ « 25 » بزيادة الباءات ، قد سبق . 417 - قوله : مُخْتَلِفاً أَلْوانُها « 27 » ، وبعده : أَلْوانُها « 27 » ثم : أَلْوانُهُ « 28 » ، لأن الأول يعود إلى ثَمَراتٍ « 27 » ، والثاني يعود إلى الْجِبالِ « 27 » ، وقيل : يعود إلى الحمر ، والثالث يعود إلى بعض الدال عليه « 1 » مِنَ ، لأنه ذكر مِنَ ولم يفسره كما فسره في قوله : وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ « 27 » ، فاختص الثالث بالتذكير . 418 - قوله : إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ « 31 » بالصريح ، وبزيادة اللام ، وفي الشورى : إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ « 27 » ، لأنه المتقدمة في هذه السورة لم يكن فيها ذكر اللّه « 2 » فصرح باسمه سبحانه ، وفي الشورى متصل بقوله : وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ « 27 » فخص بالكناية . ودخل اللام في الخبر موافقة لقوله : إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ « 34 » « 3 » . 419 - قوله : جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ « 39 » على الأصل قد سبق ، و أَ وَلَمْ يَسِيرُوا « 44 » سبق ، و عَلى ظَهْرِها سبق بيانه . 420 - قوله : فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا « 43 » كرر . وقال في الفتح : وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا « 23 » وقال في سبحان : وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا « 77 » ، التبديل :

--> ( 1 ) وهو قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ . ( 2 ) وهي قوله تعالى : لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ [ 30 ] . ( 3 ) ولم تدخل اللام في الخبر في الشورى موافقة لقوله : إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ .