محمود بن حمزة الكرماني

189

اسرار التكرار في القرآن

ويس « 74 » مِنْ دُونِ اللَّهِ ، لأن هذه السورة وافق ما قبله « 1 » ، وفي السورتين لو جاء مِنْ دُونِهِ لخالف ما قبله ، لأن ما قبله في السورتين بلفظ الجمع تعظيما فصرح . 344 - قوله : ضَرًّا وَلا نَفْعاً « 3 » . قدم الضر موافقة لما قبله وما بعده ، فما قبله نفى وإثبات ، وما بعده موت وحياة ، وقد سبق . 345 - قوله : ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ « 55 » . قدم النفع موافقة لقوله : هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ « 53 » وقد سبق . 346 - قوله : وَعَمِلَ عَمَلًا « 70 » بزيادة عَمَلًا ، قد سبق . 347 - قوله : الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ « 59 » ، ومثلها في السجدة . يجوز أن يكون الذي في السورتين مبتدأ ، والرحمن خبره في الفرقان . و ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ خبره في السجدة ، وجاز غير ذلك . سورة الشّعراء 348 - قوله تعالى : وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ « 5 » سبق في الأنبياء . 349 - قوله : فَسَيَأْتِيهِمْ « 6 » سبق في الأنعام ، وكذا : أَ وَلَمْ يَرَوْا « 7 » . وما يتعلق بقصة موسى وفرعون سبق في الأعراف 350 - قوله : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً . . . « 8 » إلى آخر الآية . مذكور في ثمانية مواضع : أولها : في محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا . والثانية : في قصة موسى « 67 » ، ثم إبراهيم « 103 » ، ثم نوح « 121 » ، ثم هود « 139 » ، ثم

--> ( 1 ) لأن ما قبله بالإفراد والغيبة الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 2 ] و وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً [ 3 ] .