محمود بن حمزة الكرماني
190
اسرار التكرار في القرآن
صالح « 158 » ثم لوط « 174 » ، ثم شعيب « 190 » « 1 » عليه السلام . 351 - قوله : أَ لا تَتَّقُونَ . . . إلى قوله : الْعالَمِينَ مذكور في خمسة مواضع : في قصة نوح « 106 - 109 » ، وهود « 124 - 127 » ، وصالح « 142 - 45 » ، ولوط « 161 - 164 » ، وشعيب « 177 - 180 » عليهم الصلاة والسلام ، ثم كرر : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ في قصة نوح « 110 » ، وهود « 131 » ، وصالح « 50 » ، فصار ثمانية مواضع ( وليس في قصة النبي صلى اللّه عليه وسلم : وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ، لذكرها في مواضع ) « 2 » ، وليس في قصة موسى عليه السلام ، لأنه رباه فرعون حيث قال : أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً « 18 » ولا في قصة إبراهيم عليه السلام ، لأن أباه في المخاطبين ، حيث يقول : إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ « 70 » وهو رباه ، واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا : ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وإن كانا منزهين من طلب الأجرة . 352 - قوله تعالى في قصة إبراهيم : ما تَعْبُدُونَ « 70 » ، وفي الصافات : ما ذا تَعْبُدُونَ « 85 » ، لأن ( ما ) لمجرد الاستفهام ، فأجابوا فقالوا : نَعْبُدُ أَصْناماً « 71 » ، وَما ذا فيه مبالغة ، وقد تضمن في الصافات معنى التوبيخ ، فلما وبخهم قال : أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ . فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ « 86 ، 87 » ، فجاء في كل سورة ما اقتضاه ما قبله وما بعده . 353 - قوله : الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ . وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ . وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ « 78 - 80 » زاد هُوَ في الإطعام والشفاء ، لأنهما مما يدعى الإنسان أن يفعله ، فيقال : زيد يطعم ، وعمرو يداوى ، فأكّد إعلاما أن ذلك منه سبحانه ، لا من غيره ، وأما الخلق والموت والحياة فلا يدعيهما مدع فأطلق . 354 - قوله في قصة صالح : ما أَنْتَ « 3 » « 154 » بغير
--> ( 1 ) في الأصول : ثم شعيب ثم لوط والترتيب يقتضى ما أثبتناه . ( 2 ) ما بين الحاصرين سقط من أ . ( 3 ) في الأصول : ما منت في الموضعين خطأ .