محمود بن حمزة الكرماني

139

اسرار التكرار في القرآن

الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ « 1 » وَالَّذِينَ كَفَرُوا . . . الآية « 4 » . وكذلك ما في المائدة : مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً « 48 » ، لأنه خطاب للمؤمنين والكافرين ، بدليل قوله : فِيهِ مُخْتَلِفُونَ . وما في هود خطاب للكفار ، يدل عليه : وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ « 3 » . 181 - قوله : وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ « 12 » بالألف واللام ، لأنه إشارة إلى ما تقدم من الضر في قوله : وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ « 11 » فإن الضر والشر واحد ، وجاء الضر في هذه السورة بالألف واللام ، وبالإضافة ، وبالتنوين « 2 » . 182 - قوله : وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا « 13 » بالواو ، لأنه معطوف على قوله : ظَلَمُوا من قوله : لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ « 13 » وفي غيرها بالفاء للتعقيب . 183 - قوله : فَمَنْ أَظْلَمُ « 17 » بالفاء لموافقة ما قبلها وقد سبق في الأنعام . 184 - قوله : ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ « 18 » سبق في الأعراف . 185 - قوله : فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ « 19 » في هذه السورة ، وفي غيرها : فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ « 39 : 3 » ، بزيادة هُمْ لأن في هذه السورة تقدم فَاخْتَلَفُوا فاكتفى به عن إعادة الضمير . 186 - وفي الآية : بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ « 18 » بزيادة لا وتكرار فِي ، لأن تكرار لا مع النفي كثير حسن ، فلما كرر لا ، كرر فِي تحسينا للفظ بالألف ،

--> ( 1 ) القسط : العدل . ( 2 ) بالإضافة ضُرَّهُ [ 12 ] . والتنوين : ضُرٍّ مَسَّهُ [ 12 ] و ضَرًّا وَلا نَفْعاً [ 49 ] .