محمود بن حمزة الكرماني

140

اسرار التكرار في القرآن

لأنه وقع في مقابلة أَنْجَيْتَنا ومثله في سبأ في موضعين والملائكة « 1 » . 187 - قوله : فَلَمَّا أَنْجاهُمْ « 23 » بالألف ، لأنه في مقابلة أَنْجَيْتَنا « 22 » « 2 » . 188 - قوله : فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ « 38 » ، وفي هود : بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ « 11 : 13 » ، لأن ما في هذه السورة تقدير : سورة مثل سورة يونس ، فالمضاف محذوف في السورتين ، وما في هود إشارة إلى ما تقدمها من أول الفاتحة إلى سورة هود ، وهو عشر سور . 189 - قوله : وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ « 38 » في هذه السورة ، وكذلك في هود « 13 » ، وفي البقرة : شُهَداءَكُمْ « 23 » ؛ لأنه لما زاد في هود السور زاد في المدعوين ، ولهذا قال في سبحان : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ « 88 » ، مقترنا بقوله : بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ « 88 » ، والمراد : به كله . 190 - قوله : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ « 42 » بلفظ الجمع ، وبعده : وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ « 43 » بلفظ المفرد ، لأن المستمع إلى القرآن كالمستمع إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، بخلاف النظر ، فكان في المستمعين كثرة ، فجمع ليطابق اللفظ المعنى ، ووحّد يَنْظُرُ حملا على اللفظ ، إذا لم يكثر كثرتهم . 191 - قوله : وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا « 45 » في هذه الآية فحسب ، لأن قوله قبله : وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً « 28 » ، وقوله : إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً « 4 » يدلان على ذلك ، فاكتفى به . 192 - قوله : لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ

--> ( 1 ) في سبأ : لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ [ 3 ] ، لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ [ 22 ] ، وفي الملائكة : وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ [ 44 ] . ( 2 ) في الأصول : أنجينا ، ولا توجد في يونس .