محمود بن حمزة الكرماني
112
اسرار التكرار في القرآن
« 1 : 21 و 4 : 1 و 6 : 2 و 7 : 189 . . . إلخ » ، لموافقة ما قبلها وهو : وَأَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ « 6 » ، وما بعدها : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ « 141 » . 109 - قوله : مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ « 99 » ، وفي الأخرى : مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ « 141 » ، لأن أكثر ما جاء « 1 » في القرآن من هاتين الكلمتين جاء بلفظ التشابه ، نحو قوله : وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً « 2 / 25 » ، إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا « 2 / 70 » ، تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ « 118 » ، وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ « 3 : 7 » فجاء قوله : مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ « 2 » في الآية الأولى و مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ والآية الأخرى على تلك القاعدة . ثم كان لقوله : تشابه معنيان : أحدهما : التبس . والثاني : تساوى . وما في البقرة معناه : التبس فحسب ، فبين بقوله : مُتَشابِهاً ومعناه : ملتبسا ، لأن ما بعده من باب التساوي ، واللّه أعلم . 110 - قوله : ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ « 102 » في هذه السورة ، وفي المؤمن « غافر » : خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 62 » ، لأن ( فيها ) « 3 » قبله ذكر الشركاء والبنين والبنات ، فدفع قول قائله بقوله : لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ثم قال : خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ . وفي المؤمن قبله ذكر الخلق وهو : لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ، فخرج الكلام على
--> ( 1 ) في ب : الأكثر مما جاء . ( 2 ) في ب : متشابها وغير متشابه . وليس كذلك في الآية . ( 3 ) سقط من ب .