مكي بن حموش

98

مشكل اعراب القرآن

218 - قوله تعالى : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ « 1 » - 186 - خبر ثان ل « إنّ » ، و قَرِيبٌ خبر أول . 219 - قوله تعالى : لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ - 187 - « لَيْلَةَ » ظرف للرفث ، وهو الجماع ، [ والعامل فيه « أُحِلَّ » ] ، و « الرَّفَثُ » مفعول لم يسم فاعله « 2 » . 220 - قوله تعالى : وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ - 188 - جزم على العطف على « تَأْكُلُوا » . ويجوز أن يكون « تُدْلُوا » منصوبا بجعله جوابا للنهي بالواو « 3 » . 221 - قوله تعالى : وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ - 187 - ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المرفوع في تُبَاشِرُوهُنَّ . 222 - قوله تعالى : وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ - 188 - ابتداء وخبر ، في موضع الحال من المضمر في لِتَأْكُلُوا . 223 - قوله تعالى : وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى « 4 » - 189 - مثل الأوّل « 5 » ،

--> ( 1 ) في الأصل « الداعي » وأثبت ما جاء في المصحف ؛ وانظر معاني القرآن للفراء 1 / 200 - 201 ففيه تفصيل ذلك . ( 2 ) في هامش ( ظ ) 16 / أ ، نقلا عن العكبري 1 / 49 : كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ - 187 - هنا لفظها لفظ الماضي ومعناها على المضي أيضا ، والمعنى : إن الاختيان كان يقع منهم فتاب عليهم منه . وقيل : إنه أراد الاختيان في المستقبل ، وذكر ( كان ) ليحكي بها الحال ، كما تقول : إن فعلت كنت ظالما . وألف ( تختانون ) مبدلة من واو ؛ لأنه من : خان يخون ، وتقول في الجمع : خونة ( أبو البقاء ) » . ( 3 ) أي منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية ، ومثله : لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم انظر : البيان 1 / 145 ؛ والعكبري 1 / 49 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 340 . ( 4 ) في المصحف وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى . والتخفيف قراءة نافع وابن عمر ، وقرأ الباقون بالتشديد . التيسير ص 79 ؛ والنشر 2 / 212 ؛ والإتحاف ص 153 . ( 5 ) الآية 177 من هذه السورة ، فقرة ( 203 ) .