مكي بن حموش

96

مشكل اعراب القرآن

السعة « 1 » . فإن جعلت نصب « الأيام » على الظرف ، والعامل فيها « الصِّيامُ » جاز جميع ما امتنع إذا جعلت « الأيام » مفعولا بها ؛ لأن الظروف يتسع فيها ، وتعمل فيها المعاني ، وليس كذلك المفعولات ، وفي جواز ذلك في الظروف اختلاف . 211 - والهاء في قوله تعالى : فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ - 181 - وما بعدها من الهاءات الثلاث « 2 » ، تعود على الإيصاء ؛ إذ الوصية تدلّ على الإيصاء ، وقيل : بل يعدن على الكتاب « 3 » ؛ لأن « كُتِبَ » يدل على الكتاب « 4 » . 212 - قوله تعالى : فَعِدَّةٌ - 184 - رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، تقديره : فعليه عدّة ، ولو نصب في الكلام جاز على تقدير : فليصم عدّة . 213 - قوله تعالى : فِدْيَةٌ - 184 - رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، تقديره : فعليه فدية . ومن « 5 » نوّن « فِدْيَةٌ » جعل « طَعامُ » بدلا من « فدية » . ومن لم ينون أضاف « الفدية » إلى « طعام » . 214 - قوله تعالى : شَهْرُ رَمَضانَ - 185 - رفع بالابتداء ، و الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ خبره . ومن « 6 » نصبه فعلى الإغراء ، أي صوموا شهر

--> ( 1 ) البيان 1 / 142 ، والعكبري 1 / 47 . ( 2 ) أي في : « بَدَّلَهُ » و « سَمِعَهُ » و « يُبَدِّلُونَهُ » . ( 3 ) في ( ح ، ظ ، ق ) « بل تعود على الكتب » بتسكين التاء . ( 4 ) في ( ح ، ظ ، ق ) « الكتب » بتسكين التاء ؛ وفي المحتسب 2 / 324 : قال أبو حاتم : كتبه - بتسكين التاء - أجمع من كتابه ، وكل صواب . ( 5 ) التنوين قراءة الجمهور ، وقرأ نافع وابن ذكوان بإضافة الفدية . انظر المجيد في إعراب القرآن 213 / أ ؛ وتفسير القرطبي 2 / 287 . ( 6 ) النصب قراءة الحسن ومجاهد وغيرهما ؛ انظر القراءات الشاذة ص 32 ؛ والبحر المحيط 2 / 38 ؛ وزاد المسير 1 / 180 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 291 .