مكي بن حموش
82
مشكل اعراب القرآن
162 - قوله تعالى : كُفَّاراً - 109 - مفعول ثان ل يَرُدُّونَكُمْ « 1 » . وإن شئت جعلته حالا من الكاف والميم في « يَرُدُّونَكُمْ » . 163 - قوله تعالى : حَسَداً - 109 . مصدر . 164 - قوله تعالى : مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ - 109 - « من » متعلقة ب « حسد » فيجوز الوقف على كُفَّاراً ، ولا يوقف على حَسَداً « 2 » . وقيل : « مِنْ » متعلقة بقوله تعالى : وَدَّ كَثِيرٌ ، فلا يوقف على كفارا ولا [ على ] حسدا « 3 » . 165 - قوله تعالى : هُوداً - 111 - جمع هائد وهو التائب ، وقيل : « هود » واحد ، وحّد على لفظ من . وقال الفراء « 4 » : « هود » أصله : يهودي : [ ثم حذف ] ، ولا قياس يعضد هذا القول . 166 - قوله تعالى : مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ - 114 - « أَنْ » في موضع نصب بدل من « مَساجِدَ » ؛ وهو بدل الاشتمال . وقيل : هو مفعول من أجله . « إِلَّا خائِفِينَ » حال من المضمر المرفوع في « يَدْخُلُوها » .
--> ( 1 ) ابن الشجري 2 / 444 - 445 : « لا يجوز أن يكون قوله ( كُفَّاراً ) مفعولا ثانيا ليردونكم ، لأن ( رد ) ليس مما يقتضي مفعولين ، كما يقتضي باب : أعطيت . . . » وقد رد هذا الاعتراض السفاقسي في كتابه المجيد 155 / ب بجعله ( ردّ ) بمعنى صير . ( 2 ) في الأصل « ولا تقف على حسد » . ( 3 ) ابن الشجري 2 / 445 - 446 : « قلت : إن قول النحويين : هذا الجار متعلق بهذا الفعل ؛ يريدون أن العرب وصلته به ، واستمر سماع ذلك منهم فقالوا : رغبت في زيد ، ورضيت عن جعفر ، وعجبت من بشر ، وغضبت على بكر ، ومررت بخالد ، وانطلقت إلى محمد . وكذلك قالوا : حسدت زيدا على علمه وعلى ابنه ، ولم يقولوا : حسدته من ابنه . وكذلك ( وددت ) لم يعلقوا به ( من ) فثبت بهذا أن قوله : ( مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ) لا يتعلق ب ( حَسَداً ) ، ولا ب ( ود ) ، ولكنه يتعلق بمحذوف يكون وصفا ل ( حَسَداً ) أو وصفا لمصدر ( ود ) ، وكأنه قيل : حسدا كائنا من عند أنفسهم ، أو ودا كائنا من عند أنفسهم » . ( 4 ) معاني القرآن 1 / 73 .