مكي بن حموش
83
مشكل اعراب القرآن
167 - قوله تعالى : كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ - 118 - في الموضعين ؛ « 1 » الكاف « فيهما » في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، أي : قولا مثل ذلك قال الذين . ويجوز أن يكونا في موضع رفع على الابتداء ، وما بعد ذلك الخبر « 2 » . مِثْلَ قَوْلِهِمْ نصب ب « قالَ » . وإن شئت جعلته نعتا لمصدر محذوف . 168 - قوله تعالى : كُنْ فَيَكُونُ - 117 - من نصبه جعله جوابا ل كُنْ ، وفي معناه بعد « 3 » . ومن رفعه قطعه على معنى : فهو يكون . وقد شرحناه في سورة النحل « 4 » شرحا أشبع من هذا « 5 » . 169 - قوله تعالى : بَشِيراً وَنَذِيراً - 119 - حالان من الكاف في أَرْسَلْناكَ . 170 - قوله تعالى : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ - 121 -
--> ( 1 ) أي هنا ، وفي الآية 113 من هذه السورة . ( 2 ) ابن الشجري 2 / 446 : « لا يجوز أن يكون موضع الكاف في الموضعين رفعا كما زعم - أي مكي - لأنك إذا قدرتها مبتدأ احتاجت إلى عائد من الجملة ، وليس في الجملة عائد ، فإن قلت : أقدر العائد محذوفا ، كتقديره في قراءة من قرأ ( وكلّ وعد اللّه الحسنى ) أي وعده اللّه ، فأقدر : كذلك قاله الذين لا يعلمون ، وكذلك قاله الذين من قبلهم ، ولم يجز هذا ، لأن ( قال ) قد تعدى إلى ما يقتضيه من منصوبه ، وذلك قوله : ( مِثْلَ قَوْلِهِمْ ) فلا يتعدى إلى منصوب آخر » . وقد ردّ اعتراض ابن الشجري على مكي كل من ابن هشام في المغني 1 / 179 ؛ والسفاقسي في المجيد 159 / أبأن ( مِثْلَ ) حينئذ يكون إعرابها نعتا لمصدر محذوف ، أو مفعولا به ليعلمون ، والضمير المقدر في ( قاله ) يكون مفعولا به لقال . انظر البحر المحيط 1 / 353 . ( 3 ) في ( ح ، ق ) : « وفيه بعد في المعنى » . ( 4 ) الآية ( 40 ) من سورة النحل . والنصب قراءة ابن عامر ، وقرأ الباقون بالرفع . والنشر 2 / 212 ، والتيسير ، ص 76 . ( 5 ) في هامش ( ظ ) 12 / أ : « وقرئ ( بديع السماوات ) - 17 - مجرورا على أنه بدل من الضمير في ( له ) ، وقرأ المنصور بالنصب على المدح . ( كشاف ) » . انظره فيه : 1 / 71 .