مكي بن حموش

76

مشكل اعراب القرآن

141 - قوله تعالى : وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ - 85 - « هُوَ » كناية عن الخبر والحديث « 1 » ، مبتدأ ، و « الإخراج » مبتدأ ثان ، و « مُحَرَّمٌ » خبره ، والجملة خبر « هُوَ » ، و « مُحَرَّمٌ » ضمير المفعول الذي لم يسمّ فاعله ، يعود على الإخراج . وإن شئت رفعت « محرّما » بالابتداء ولا ضمير فيه ، و « إِخْراجُهُمْ » مفعول ما لم يسمّ فاعله ، سدّ مسدّ خبر « مُحَرَّمٌ » ، والجملة خبر « هُوَ » . وإن شئت جعلت « هُوَ » يعود على « الإخراج » لتقدّم ذكر « يخرجون » ، و « مُحَرَّمٌ » خبره ، و « إِخْراجُهُمْ » بدل من « هُوَ » . ولا يجوز أن تكون « هو » فاصلة ، إذ لم يتقدم قبلها شيء . وهذا مثل قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 2 » أي الأمر الحقّ هو اللّه أحد . 142 - قوله تعالى : فَما جَزاءُ - 85 - « ما » استفهام ، رفع بالابتداء ، وجزاء [ وما بعده ] خبره . وإن شئت جعلت « ما » نفيا . 143 - قوله تعالى : وَيَوْمَ الْقِيامَةِ - 85 - . ظرف منصوب ، العامل فيه « يُرَدُّونَ » « 3 » . 144 - قوله تعالى : وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ - 89 - جواب لَمَّا محذوف تقديره : نبذوه ، أو كفروا به ، وقيل : « كَفَرُوا بِهِ » المتلوّ ، جواب « لمّا » الأولى والثانية « 4 » .

--> ( 1 ) في ( ح ) : « أو الحديث » . ( 2 ) في الأصل : « أحدا » وهو تحريف . سورة الإخلاص : الآية 1 . ( 3 ) في ( ح ) : « منصوب بيردون » . وفي هامش ( ظ ) 11 / أ : « ( أَ فَكُلَّما ) - 87 - : دخلت الفاء هاهنا لتربط ما بعدها بما قبلها ، والهمزة للاستفهام الذي بمعنى التوبيخ » وانظر : الإملاء 1 / 29 . ( 4 ) في هامش ( ظ ) 11 / أ : ( مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) يجوز أن يكون ( مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) في موضع نصب لابتداء غاية المجيء . ويجوز أن يكون في موضع رفع صفة لكتاب . ( مُصَدِّقٌ ) بالرفع : صفة لكتاب . وقرئ شاذا بالنصب على الحال ، وفي صاحب الحال وجهان : أحدهما : الكتاب ، والثاني : أن يكون حالا من الضمير في الظرف ، ويكون العامل الظرف ، أو ما يتعلق به الظرف ، ومثله : ( رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ ) . أبو البقاء » . وانظره في إملاء ما منّ به الرحمن 1 / 30 .