مكي بن حموش

75

مشكل اعراب القرآن

سيبويه « 1 » . وقيل : هو خبر « أَنْتُمْ » ، و « تَقْتُلُونَ » حال من « أولاء » ، لأنّه لا يستغنى عنها ، كما أنّ نعت المبهم لا يستغنى عنه ، فكذلك حاله . وقال ابن كيسان : « أَنْتُمْ » مبتدأ ، و « تَقْتُلُونَ » الخبر ؛ ودخلت « هؤُلاءِ » لتخصّ به المخاطبين « 2 » ؛ إذ نبّهوا على الحال التي هم عليها مقيمون « 3 » . 140 - قوله تعالى : تُظْهِرُونَ - 85 - من « 4 » خفّف حذف إحدى التاءين ، وهي التاء الثانية عند سيبويه ؛ وهي الأولى عند الكوفيين « 5 » . وأجاز أبو إسحاق « 6 » « أُسارى » بفتح الهمزة مثل « سكارى » ، ومنعه أبو حاتم . وأجاز المبرد « 7 » « أسراء » مثل ظرفاء ؛ وهي « 8 » في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في « يأتوكم » .

--> - يا أيها هؤلاء ، فلا يجوز حذف حرف النداء منه » . ( 1 ) الكتاب 1 / 379 . ( 2 ) في ( ظ ) : « ليخص بها المخاطبون » . ( 3 ) لم يأخذ أبو حيان بقول ابن كيسان ؛ لأن « التخصيص لا يكون بالنكرات ولا بأسماء الإشارة » . البحر المحيط 1 / 290 . ( 4 ) قرأ بالتخفيف الكوفيون ، وبالتشديد أهل المدينة وأهل مكة . انظر : إعراب القرآن للنحاس 1 / 194 ، تفسير القرطبي 2 / 20 . ( 5 ) في ( ح ، ظ ، د ) « والمحذوفة هي الأولى عند سيبويه ، وهي الثانية عند الكوفيين » . وهو تحريف لما جاء في الأصل ، والكشف 1 / 250 ؛ وقد جاء في الأخير : « . . . والمحذوف هي التاء الثانية عند سيبويه ؛ لأن بها يقع التكرير والاستثقال ؛ لأن التاء الأولى تدل على الاستثقال ، ولو حذفت لذهبت الدلالة . والتاء الأولى هي المحذوفة عند الكوفيين لزيادتها » . وانظر : البيان 1 / 104 ؛ والعكبري 1 / 28 . ( 6 ) هو أبو إسحاق الزجاج ، وقد قال : يقال أسارى كما يقال سكارى ، وفعالى - بفتح الفاء - هو الأصل ، وفعالى - بضم الفاء - داخلة عليها . إعراب القرآن للزجاج 1 / 166 ، وتفسير القرطبي 1 / 21 ، وفيه : « قراءة الجماعة أسارى - بضم الهمزة - ما عدا حمزة فإنه قرأ أسرى على فعلى » . أما أسارى - بفتح الهمزة - فهي قراءة ليست بالعالية . ( 7 ) المقتضب 2 / 210 ؛ وإعراب القرآن للنحاس 1 / 194 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 21 . ( 8 ) في ( ح ) : « وهو » .