مكي بن حموش

74

مشكل اعراب القرآن

136 - قوله تعالى : لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ - 83 - تقديره عند الأخفش : أن لا تعبدوا إلّا اللّه ، فلما حذفت « أن » ارتفع الفعل . وقيل : هو قسم معناه : واللّه لا تعبدون . وقيل : « لا تَعْبُدُونَ » في موضع الحال من « بني إسرائيل » أي أخذنا ميثاقهم موحدين ، ومثله في جميع وجوهه « لا تَسْفِكُونَ » « 1 » . 137 - قوله تعالى : إِحْساناً - 83 - مصدر ، أي أحسنوا إحسانا ، وقيل : هو مفعول بمعنى استوصوا بالوالدين إحسانا . 138 - قوله تعالى : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً - 83 - تقديره : قولا ذا حسن ، فهو مصدر . ومن « 2 » فتح الحاء والسين جعله نعتا لمصدر محذوف تقديره : قولا حسنا . وقيل : إنّ القراءتين على لغتين ؛ يقال : الحسن والحسن ، بمعنى [ واحد ، مثل : العدم والعدم ] « 3 » ، فهما جميعا نعتان لمصدر محذوف « 4 » . 139 - قوله تعالى : ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ - 85 - « أَنْتُمْ » مبتدأ ، وخبره : ( تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ ) و « هؤُلاءِ » في موضع نصب بإضمار « أعني » وقيل : « هؤُلاءِ » بمعنى الذين ، فيكون خبرا ل « أَنْتُمْ » ، وما بعده صلته . وقيل : هو منادى ، أي يا هؤلاء ، ولا يجيزه « 5 »

--> ( 1 ) عبارة « وقيل لا تعبدون . لا تَسْفِكُونَ » وردت في الأصول بعد الفقرة 137 ، وقد قدمتها عليها حيث مكانها من الإعراب . انظر الكشف 1 / 249 ؛ ومعاني القرآن للأخفش ص 126 ؛ ومعاني القرآن للفراء 1 / 53 ؛ والبيان 1 / 100 ؛ والعكبري 1 / 27 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 13 . ( 2 ) الفتح قراءة الكوفيين غير عاصم . انظر البحر المحيط 1 / 284 - 285 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 16 . ( 3 ) زيادة في الأصل ليست في باقي النسخ . ( 4 ) انظر : البيان 1 / 102 ؛ والعكبري 1 / 28 . ( 5 ) أي لا تقول : هذا أقبل . انظر : تفسير القرطبي 2 / 20 ؛ وفي البيان 1 / 103 : « . . . ولا يجيزه سيبويه ؛ لأن حرف النداء إنما يحذف مما لا يحسن أن يكون وصفا لأي ، نحو : زيد وعمرو ، و « هؤُلاءِ » يحسن أن يكون وصفا لأي ، نحو : -