مكي بن حموش

59

مشكل اعراب القرآن

حالكم ، وإثباتها في الكلام حسن ، ولو لم يكن في الكلام عائد لم يجز حذف الواو ؛ لو قلت : لقيتك وزيد راكب ، لم يجز حذف الواو ؛ فإن قلت : راكب « 1 » إليك ، جاز حذف الواو وإثباتها « 2 » . 78 - قوله تعالى : إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ - 37 - « هو » في وجوهها بمنزلة « أنت » في : إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ - 32 - . جَمِيعاً - 38 - حال من المضمر في « اهبطوا » . 79 - قوله تعالى : فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً - 38 - « إمّا » حرف للشرط يجزم الأفعال ، وهي « إن » التي للشرط زيدت معها « ما » للتأكيد ، ودخلت النون المشدّدة للتأكيد أيضا ، لكنّ الفعل مع النون مبني غير معرب . 80 - قوله تعالى : هُدىً - 38 - في موضع رفع بفعله ، وقد تقدّم « 3 » ذكر أصله . 81 - قوله تعالى : فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ - 38 - « من » اسم تام للشرط ، مرفوع بالابتداء ، يجزم ما بعده من الأفعال المستقبلة وجوابها ، ويكون الماضي بعدها في موضع جزم ؛ ولا تغيّره « من » ولا غيرها من حروف الشرط ؛ بل يغيرن معناه ، فيصير معناه الاستقبال ، ولا يتغيّر لفظه « 4 » . 82 - قوله تعالى : هُمْ فِيها خالِدُونَ - 39 - ابتداء وخبر في موضع الحال من « أَصْحابُ » ، أو من « النَّارِ » ، كما تقول : زيد ملك الدار وهو جالس فيها ، فقولك : وهو جالس فيها ، حال من المضمر في ملك ، أي

--> ( 1 ) في ظ « راكبا » . ( 2 ) في هامش ( ظ ) 7 / ب : « اللام متعلقة ب ( عدو ) لأن التقدير : بعضكم عدو بعض . ويعلم ( عدو ) عمل الفعل ، لكن بحرف الجر . ويجوز أن يكون صفة ل ( عدو ) فلما تقدم عليه صار حالا . ( أبو البقاء ) . وانظره في إملاء ما منّ به الرحمن 1 / 18 - 19 . ( 3 ) انظر فقرة ( 20 ) من هذه السورة . ( 4 ) في هامش ( ظ ) 7 / ب : « المشهور إثبات الألف في ( هداي ) قبل الياء على لفظ المفرد قبل الإضافة . ويقرأ ( هديّ ) بياء مشددة » . انظره في إملاء ما منّ به الرحمن 1 / 19 .