مكي بن حموش

58

مشكل اعراب القرآن

معرفة ، فلم ينصرف لذلك « 1 » . والهاء في « خليفة » و « ملائكة » - 30 - للمبالغة ، وقيل : لتأنيث الصيغة . وخليفة « فعلية » بمعنى فاعلة ، أي يخلف بعضهم بعضا . و آدَمَ - 31 - أفعل ، مشتقّ من الأدمة ، وهو اللون ؛ فلم ينصرف لأنه معرفة ، وأصله الصفة ، وهو على وزن الفعل . وقيل : هو مشتق من أديم الأرض ، وهو وجهها ، وهذا بعيد ؛ لأنّه يحتمل أن يكون وزنه « فاعلا » كطابق ، فيجب صرفه ؛ إذ ليس فيه من معنى الصفة شيء ؛ و « أفعل » أصله الصفة . 76 - قوله تعالى : رَغَداً - 35 - نعت لمصدر محذوف تقديره : أكلا رغدا ، وهو في موضع الحال عند ابن كيسان ، أعني المصدر المحذوف . وحذفت النون من فَتَكُونا - 35 - لأنه منصوب جواب للنهي . ويجوز أن يكون حذف النون للجزم ، فهو عطف على وَلا تَقْرَبا . 77 - قوله تعالى : بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ - 36 - ابتداء وخبر ، منقطع من الأوّل « 2 » ، وإن شئت في موضع الحال من المضمر في ( اهبطوا ) ، وفي الكلام حذف [ واو ] « 3 » ، واستغني عنها للضمير العائد على المضمرين في « اهبطوا » ، تقديره : وقلنا اهبطوا وبعضكم لبعض عدو ، أي اهبطوا وهذه

--> ( 1 ) في أمالي ابن الشجري 2 / 444 : « قلت : إن كان يريد - أي أبو عبيدة - بقوله : لا نظير له في الأسماء ، عدم نظير له في وزنه ، فليس هذا بصحيح ، لأن مثال إفعيل كثير في العربية ، كقولهم للطلع : إغريض ، والمعصفر : إحريض ، وللسنام الطويل : إطريح . ولا خلاف في أنك لو سميت بإغريض ونحوه لصرفت . وإن كان يريد أنه لا نظير له في هذا التركيب على هذا المثال ، فكذلك إغريض : منفرد بهذا التركيب على هذا المثال ، ولو انضم التعريف إلى ذلك لم يمتنع من الصرف . وأبو عبيدة إنما كان صاحب لغة » . ( 2 ) أي استئناف ، وقد رده أبو حيان في البحر المحيط 1 / 163 ، وقال : « هذه الحال من الأحوال اللازمة » . وفي المجيد 78 / أتابع السفاقسي أبا حيان ، ولكنه اعتذر لمكي بأنه قد أجاز الأمرين . ( 3 ) لفظ « واو » سقط من ( ح ) واستدرك من ( ظ ، ق ) .