مكي بن حموش

52

مشكل اعراب القرآن

المازني « 1 » نصبه على الموضع ، كما يجوز : يا زيد الظريف ، على الموضع . 51 - قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ - 22 - « الذي » في موضع نصب نعت ل « رَبَّكُمُ » أو للذي ، أو مفعول ل « تَتَّقُونَ » ، أو على إضمار « أعني » « 2 » ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، أو على الابتداء ويضمر الخبر . 52 - قوله تعالى : تَتَّقُونَ - 21 - أصله « توتقيون » فأدغمت الواو في التاء ، بعد أن قلبت تاء ، وألقيت « 3 » ، حركة الياء على القاف ، وحذفت لسكونها وسكون واو الجمع بعدها وهو : تفتعلون . وكذلك نظيره حيث وقع « 4 » . 53 - قوله تعالى : وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ - 22 - ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في « تجعلوا » « 5 » . 54 - قوله تعالى : مُتَشابِهاً - 25 - نصب على الحال من المضمر في « بِهِ » . 55 - و « الهاء » في قوله : مِنْ مِثْلِهِ - 23 - تعود على القرآن ، وقيل : على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .

--> ( 1 ) إعراب القرآن ، للنحاس 1 / 146 . ( 2 ) في البحر المحيط 1 / 97 : « أجاز أبو محمد مكي نصبه بإضمار أعني ، وما قبله ليس بملتبس فيحتاج إلى مفسر له بإضمار أعني ، وأجاز أيضا نصبه بتتقون ؛ وهو إعراب غث ينزه القرآن عن مثله » . وقد تابع السفاقسي أبا حيان في كتابه المجيد 51 / ب . وما أجازه مكي ورد عند النحاس في إعراب القرآن 1 / 147 . ( 3 ) في ( ح ) : « وقلبت » وأثبت ما في ( ظ ) . ( 4 ) في هامش ( ح ) عبارة « بلغ » . ( 5 ) في هامش ( ظ ) 6 / أ : « قوله : مِمَّا نَزَّلْنا في موضع جر صفة لريب ، أي ريب كائن مما نزّلنا ، والعائد على « ما » محذوف ، أي نزلناه ، و « ما » بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة . ويجوز أن يتعلق « من » بريب ، أي إن ارتبتم من أجل ما نزلنا » ( أبو البقاء 1 / 11 ) .