مكي بن حموش
49
مشكل اعراب القرآن
39 - قوله تعالى : لا يُبْصِرُونَ - 17 - في موضع الحال من الهاء والميم في « تَرَكَهُمْ » . 40 - قوله تعالى : صُمٌّ - 18 - مرفوع على إضمار مبتدأ ، وكذلك ما بعده . ويجوز نصب ذلك كلّه على الحال من المضمر في « تركهم » ؛ وهي قراءة ابن مسعود وحفصة . ويجوز نصب ذلك على إضمار « أعني » « 1 » . 41 - قوله تعالى : فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ - 18 - ابتداء وخبر ، في موضع الحال من المضمر في « تَرَكَهُمْ » « 2 » . 42 - قوله تعالى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ - 19 - أصله : صيوب ، على وزن « فيعل » ثم أدغمت الواو في الياء . ويجوز التخفيف في الياء . وقال الكوفيون : هو « فعيل » أصله : صويب « 3 » ، ثم أدغم . ويلزمهم الإدغام في « طويل » و « عويل » ؛ وذلك لا يجوز « 4 » . 43 - قوله تعالى : فِيهِ ظُلُماتٌ - 19 - ابتداء وخبر مقدّم ، والجملة في موضع النعت للصّيّب . والكاف في « كصيّب » في موضع رفع عطف على الكاف في قوله : كَمَثَلِ الَّذِي - 17 - ؛ إذ هي في موضع رفع خبر
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن 1 / 16 ، وتفسير الطبري 1 / 329 ، والبحر المحيط 1 / 82 ، والمجيد 44 / أ . ( 2 ) في المجيد 44 / ب جعل الجملة معطوفة أو مستأنفة ، ورد النصب على الحال « لأن ما بعد الفاء لا يكون حالا ، إذ الفاء للترتيب ، والحال مقارنة لا ترتيب فيها . . . » . ( 3 ) في ( ح ) : « هو فيعل أصله : صيوب » وأثبت ما في ( ظ ) والإنصاف : المسألة 115 . ( 4 ) نسب هذا الاعتراض إلى النحّاس ، كما في تفسير القرطبي 1 / 216 ، وذكر الطبري أمثلة مشابهة مثل : سيد وجيد ، وقال : « وكذلك تفعل العرب بالواو إذا كانت متحركة وقبلها ياء ساكنة ، تصيرهما جميعا ياء مشددة » . وانظر إعراب القرآن للنحاس 1 / 143 ، والإنصاف : المسألة 115 .