مكي بن حموش

120

مشكل اعراب القرآن

الإعراب . و « إِلْحافاً » مصدر في موضع الحال « 1 » . 315 - قوله تعالى : سِرًّا وَعَلانِيَةً - 274 - حالان من المضمر في « يُنْفِقُونَ » . 316 - قوله تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ - 274 - ابتداء « 2 » ، وخبره ( فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ) ابتداء وخبر أيضا . ودخلت الفاء في « فَلَهُمْ » لما في « الذي » من الإبهام ، فشابه بإبهامه الإبهام الذي في الشرط ، فدخلت الفاء في خبره على المشابهة بالشرط . وإنما تشابه « الذي » الشرط إذا كان في صلته فعل ، نحو : الذي يأتيني فله درهم ؛ ولو قلت : الذي زيد في داره فله درهم ، قبح دخول الفاء في خبره ، إذ لا فعل في صلته . ولا يكون هذا في « الذي » ، إلا إذا لم يدخل عليه عامل يغير معناه ؛ فإن دخل عليه ما يغير معناه لم يجز دخول الفاء في خبره ، نحو : لعلّ الذي يقوم زيد ، وليت الذي يخرج عمرو . ولا يجوز دخول الفاء في خبره ؛ لتغير معناه بما دخل عليه ؛ فافهمه . 317 - قوله تعالى : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ - 275 - ابتداء ، وخبره : ( لا يَقُومُونَ ) وما بعده . 318 - قوله تعالى : فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ - 275 - ذكّر « جاءَهُ » حمله على المعنى ؛ لأنه بمعنى : فمن جاءه وعظ . وقيل : ذكّر لأن تأنيث الموعظة غير حقيقي ؛ إذ لا ذكر لها من لفظها . وقيل : ذكّر لأنه فرّق بين فعل المؤنث وبينه بالهاء . 319 - وقوله تعالى : الرِّبا - 275 - من ذوات الواو ، وتثنيته « ربوان » عند سيبويه « 3 » ، ويكتب بالألف . وقال الكوفيون : يكتب بالياء ،

--> ( 1 ) في هامش ( ظ ) 20 / أ : « ويجوز أن يكون مصدرا لفعل محذوف دل عليه ( يسيلون ) ، فكأنه قال : لا يلحفون » أبو البقاء 1 / 68 . ( 2 ) أي الموصول مع صلته ، كلاهما المبتدأ . ( 3 ) الكتاب 2 / 92 .