مكي بن حموش

108

مشكل اعراب القرآن

بفتح « 1 » الياء ، وهو من : توفي العدد ، وهي الآجال . ومن قرأ بضم الياء فهو لما لم يسمّ فاعله ، وهو من توفي الأرواح ] « 2 » . 259 - قوله تعالى : وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا - 235 - أي على سرّ ، أي على نكاح ، فإن جعلته من السّرّ الذي هو الإخفاء كان نصبه على الحال من المضمر في « تُواعِدُوهُنَّ » تقديره : ولكن لا تواعدوهنّ النكاح متسارّين فيه ولا مضمرين « 3 » له . 360 - قوله تعالى : إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً - 235 - « أَنْ » في موضع نصب استثناء ليس من الأول . 261 - قوله تعالى : وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ - 235 - أي على عقدة النكاح ، فلما حذف الحرف نصب ؛ كما تقول : ضرب زيد الظهر والبطن ، أي على الظهر [ والبطن ] . وقيل : « عُقْدَةَ » منصوب على المصدر ، و تَعْزِمُوا بمعنى : تعقدوا . 262 - قوله تعالى : مَتاعاً - 236 - نصب على المصدر ، وقيل : حال . 263 - قوله تعالى : فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ - 237 - « نصف » مبتدأ ، والخبر محذوف ، تقديره : فعليكم نصف ما فرضتم ، ولو نصب في الكلام جاز على معنى : فأدّوا نصف ما فرضتم . 264 - قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ - 240 - « الَّذِينَ » رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، تقديره : توصون وصية . وإن رفعت « 4 »

--> ( 1 ) قرأ بالفتح علي والمفضل عن عاصم ؛ وقرأ الجمهور بضم الياء ؛ البحر المحيط 2 / 222 . ( 2 ) زيادة في الأصل . ( 3 ) في ( ظ ، د ، ق ) : « متسارين به ولا مظهرين له » ، وفي ( ح ) غير مقروءة . وفي هامش الأصل عبارة « مقابلة » . ( 4 ) قرأ برفع « وصية » نافع وابن كثير والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر . وكذلك هي في قراءة عبد اللّه بن مسعود . وقرأ بالنصب أبو عمرو وحمزة وابن عامر . -