أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

47

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الأمّى على ثلاثة أوجه العرب « 1 » * اليهود * الّذى لا يكتب * فوجه منها ؛ « الأمّيّون » « 2 » يعنى : العرب ؛ قوله تعالى في سورة الجمعة : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا « 3 » يعنى : في العرب « 4 » . الوجه الثاني ؛ الأمّيّون : اليهود ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ « 5 » يعنى : [ من ] « 6 » اليهود . والوجه الثالث ؛ الأمّىّ : الذي لا يكتب « 7 » ولا يقرأ ؛ « قوله تعالى » « 8 » في سورة الأعراف : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ « 9 » يعنى : الذي لا يكتب . * * *

--> ( 1 ) في م : « العربي » . ( 2 ) في ل : « الأمى » وما أثبت عن م . ( 3 ) الآية 2 . ( 4 ) روى هذا عن قتادة ومجاهد وابن زيد ( تفسير الطبري 28 : 93 ، 94 ) وانظر : ( تنوير المقباس 354 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 495 ) . ( 5 ) الآية 78 . ( 6 ) ما بين الحاصرتين إضافة يقتضيها السياق عن ( تفسير الطبري 2 : 57 ) و ( الوسيط للواحدي 1 : 136 ) . ( 7 ) في م : « الذي لا يكتب شيئا » . ( 8 ) الإثبات عن م . ( 9 ) الآية 157 . « قيل : للذي لا يكتب أمّى ؛ لأن الكتابة مكتسبة ، أي هو على ما ولدته أمّه لم يتعلّم الكتابة . » ( الوسيط للواحدي 1 : 136 ) ونحوه في ( تفسير الطبري 2 : 259 ) .