أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
464
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثامن ؛ الشّجر : كلّ شجرة لها ساق « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة الرّحمن : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ « 2 » . والوجه التاسع ؛ « « 3 » الشّجرة : شجرة الحنظل « 3 » » ؛ قوله تعالى في سورة إبراهيم كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ يعنى : حنظلة « 4 » اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ « 5 » . * * * تفسير الشّقاء على ثلاثة أوجه العصيان دون الشّرك * الكفر باللّه « 6 » * التّعب والنّصب * فوجه منها ؛ الشّقاء يعنى : العصيان دون الشّرك ؛ قوله تعالى في سورة مريم : وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبّرا شَقِيًّا « 7 » أي : عاصيا « 8 » . والوجه الثاني ؛ الشّقىّ : الكافر ؛ « قوله تعالى » « 9 » في سورة هود : فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ يعنى : كافرا ؛ و « سعيد » يعنى : مؤمنا فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا « 10 » .
--> ( 1 ) في م : « الشجرة ما يكون لها ساق » . ( 2 ) الآية 6 . وما لا ساق له فهو نجم وحشيش ، كما حكى عن ابن عباس ( تفسير القرطبي 17 : 53 ) و ( مفردات الراغب 257 ) ، و ( كليات أبى البقاء 219 ) . ( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل . وفي م : « الشجرة الحنظلة » . ( 4 ) في ل : « شجرة الحنظل » وفي م : « شجرة الحنظلة » . ( 5 ) الآية 26 . ( 6 ) في ل : « الشقىّ : الكافر » . ( 7 ) الآية 32 . ( 8 ) كما جاء في ( تفسير الطبري 16 : 45 ) و ( تفسير القرطبي 11 : 103 ) و ( كليات أبى البقاء : 219 ) . ( 9 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 10 ) الآيتان 105 ، 106 ، « الشقي : الذي كتبت عليه الشقاوة ؛ والسعيد : الذي كتبت عليه السعادة » : ( تفسير القرطبي 9 : 98 ) .