أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

444

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الرابع ؛ « السّلك » « 1 » : التّرك ؛ قوله تعالى : كَذلِكَ نَسْلُكُهُ أي : نتركه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ * لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ « 2 » . * * * تفسير السبب على أربعة أوجه الباب * المنازل « 3 » * العلم * الحبل * فوجه منها ؛ الأسباب : الأبواب ؛ قوله تعالى في سورة ص : فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ « 4 » يعنى : في الأبواب « 5 » ؛ وكقول فرعون في سورة « حم المؤمن » : لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ « 6 » أي أبواب السماوات « 7 » .

--> ( 1 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . « السّلك : إدخال الشئ في الشئ كإدخال الخيط في المخيط . » : ( تفسير القرطبي 10 : 7 ) . ( 2 ) سورة الحجر الآيتان 12 ، 13 . في ( تفسير القرطبي 10 : 7 ) « كذلك نسلكه » أي الضلال والاستهزاء والشرك ( في قلوب المجرمين ) من قومك ؛ عن الحسن وقتادة وغيرهما . » . ( 3 ) في ل وم « المنزل » . ( 4 ) الآية العاشرة . ( 5 ) « أي : أبواب السماوات التي تنزل الملائكة منها ؛ قاله مجاهد وقتادة . وقيل : الأسباب السماوات نفسها ؛ أي فليصعدوا سماء سماء » : ( تفسير القرطبي 15 : 153 ) . ( 6 ) الآيتان 36 ، 37 . وتسمّى سورة غافر . ( 7 ) ( غريب القرآن للسجستاني : 27 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 257 ) . وروى عن قتادة والزهري والسدّى والأخفش ؛ ( تفسير القرطبي 15 : 314 ) .