أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
445
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثاني ؛ الأسباب : المنازل ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ « 1 » يعنى : المنازل التي كانوا يجتمعون فيها على معصية اللّه تعالى « 2 » ؛ وكقوله سبحانه في سورة الكهف : فَأَتْبَعَ سَبَباً « 3 » يعنى : منازل الطّرق « 4 » . والوجه الثالث ؛ السّبب : العلم ؛ قوله تعالى في سورة الكهف : وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً « 5 » يعنى : علما « 6 » . فَأَتْبَعَ سَبَباً « 7 » يعنى : علم المنازل . والوجه الرابع ؛ السّبب يعنى : الحبل ؛ قوله تعالى في سورة الحجّ : فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ يعنى : بحبل إِلَى السَّماءِ « 8 » : إلى سقف البيت « 9 » . * * *
--> ( 1 ) الآية 166 . ( 2 ) روى هذا بمثله - عن الضحاك والربيع : ( تفسير الفخر الرازي 2 78 ) ، وفي ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 257 ) « صلة الرّحم » وجاء في ( تفسير القرطبي 2 : 206 ) « أي : الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدّنيا من رحم وغيره ؛ عن مجاهد وغيره » . ( 3 ) الآية 85 . ( 4 ) في م : « يعنى : علم المنازل الطريق » . ( 5 ) الآية 84 . ( 6 ) روى هذا عن ابن عباس ( تفسير القرطبي 11 : 48 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 257 ) . ( 7 ) سورة الكهف / 85 . ( 8 ) الآية 15 . ( 9 ) كما في ( غريب القرآن للسجستاني 175 ، 176 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 257 ) و ( تفسير القرطبي 12 : 22 ) وفي ( كليات أبى البقاء 205 ) « أصل السبب : الحبل وما يتوصل به إلى غيره » .