أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
16
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرابع ؛ الإحاطة يعنى : الاشتمال على الشّىء ، والاحتواء على « 1 » جوانبه كلّها ؛ قوله تعالى في سورة الكهف : أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها « 2 » ، أي سرادق النّار تحيط بهم « 3 » ؛ وكقوله تعالى في سورة العنكبوت : وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ « 4 » . * * *
--> ( 1 ) في م : « من جوانبه » . ( 2 ) الآية 29 . ( 3 ) كما في ( تنوير المقباس 185 ) وقريب منه في ( تفسير الطبري 15 : 157 ) وفي ( الكشاف للزمخشري 1 : 472 ) « شبه ما يحيط بهم من النار بالسرادق وهي الحجرة التي تكون حول الفسطاط » . ( 4 ) الآية رقم 54 . أي « ستحيط بالكافرين وهي تجمعهم جميعا » وانظر ( تفسير الطبري 21 : 8 ) و ( تفسير ابن كثير 3 : 419 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 160 ) .