أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
428
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير السّجود على خمسة أوجه الصّلاة * الأنبياء * الانقياد * الرّكوع * السّجود بعينه * فوجه منها ؛ السّجود « 1 » : الصّلاة ؛ كقوله تعالى في سورة الرّعد : وَلِلَّهِ يَسْجُدُ « 2 » يقول : يصلّى ؛ مثلها في سورة النّحل « 3 » . والوجه الثّانى ؛ السّاجد من الأنبياء « 4 » ؛ قوله تعالى في سورة الشّعراء : وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ « 5 » يقول : الأنبياء يعنى : في أصلاب الأنبياء عليهم السّلام . والوجه الثالث ؛ السّجود : الانقياد والاستسلام ؛ قوله تعالى في سورة الرّحمن : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ « 6 » يعنى : يستسلمان وينقادان . والوجه الرابع ؛ السّجود يعنى : الرّكوع ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً « 7 » يعنى : ركّعا ؛ وكقوله تعالى في سورة البقرة « 8 » . والوجه الخامس ؛ السّجود « بعينه » « 9 » ؛ قوله تعالى في سورة العلق : وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ « 10 » ، « « 11 » وقوله تعالى في سورة النّجم « 11 » » : فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا « 12 » ؛ وكقوله في سورة حم السّجدة : لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ « 13 » ؛ مثلها في سورة النّمل : أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ . . . « 14 » الآية . * * *
--> ( 1 ) في ل : « السجدة » . ( 2 ) الآية 15 . ( 3 ) كما في الآية 49 . ( 4 ) في ل : « الساجدون : الأنبياء » . ( 5 ) الآية 219 . ( 6 ) الآية 6 . ( 7 ) الآية / 161 . و « الركوع في اللغة : الانحناء بالشخص » ( تفسير القرطبي 1 : 345 ) « وقال الواسطي : سجّدا ، أي مقنعى الرؤوس بالسريانية » ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 171 ) . ( 8 ) الآية 58 . ( 9 ) في ص وم : « بعينها » وما أثبت عن ل . ( 10 ) الآية 19 . ( 11 - 11 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 12 ) الآية 62 . وفي ( تفسير القرطبي 17 : 124 ) « قيل : المراد به سجود تلاوة القرآن ، وهو قول ابن مسعود . وبه قال أبو حنيفة والشافعي » . ( 13 ) الآية 37 وتسمى سورة فصلت . ( 14 ) الآية 25 .