أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
427
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير السّورة على وجهين « « 1 » السّورة : القطعة من القرآن * السّور - بغير هاء - : الحاجز * « 1 » » فوجه منهما ؛ السّورة : القطعة من القرآن ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ « 2 » أي : بقطعة « 3 » ؛ وقال تعالى في سورة النّور : سُورَةٌ أَنْزَلْناها « 4 » ؛ ونحوه كثير « 5 » . والوجه الثاني ؛ السّور : الحاجز ؛ قوله تعالى في سورة الحديد : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ « 6 » يعنى : بحاجز ، وهو الأعراف ؛ وأصل السّورة في اللّغة : « الارتفاع » « 7 » سمّيت بذلك ؛ لأنّها ترفع من منزلة إلى منزلة كسور البناء . * * *
--> ( 1 - 1 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 2 ) الآية 23 . ( 3 ) « ( سورة ) - غير مهموز - : منزلة ترتفع إلى منزلة أخرى كسور البناء . وسورة - مهموزة : قطعة من القرآن على حدة ، من قولهم : أسأرت من كذا ، أي أبقيت وأفضلت منه فضلة » انظر ( اللسان - مادة : س . و . ر ) ، و ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 34 ) و ( تفسير الطبري 1 : 104 ) و ( تفسير القرطبي 1 : 65 ، 66 ) . ( 4 ) الآية الأولى . ( 5 ) كما في سورة التوبة / 64 ، 86 ، 124 ، 127 ، وسورة يونس / 38 ، وسورة هود / 13 ، وسورة محمد / 20 . ( 6 ) الآية 13 . ( 7 ) سقط من ص ول والإثبات عن م . و « الأعراف : سور بين الجنة والنار ، سمى بذلك لارتفاعه ، وكل مرتفع من الأرض أعراف ، واحدها عرف » ( غريب القرآن للسجستاني 12 ) وبنحوه في ( اللسان - مادة : ع . ر . ف ) .