أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

386

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الرّقيب على وجهين الحفيظ * الانتظار * فوجه منهما ؛ الرّقيب بمعنى : الحفيظ ؛ قوله تعالى في سورة النساء : إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً « 1 » يعنى : حفيظا لأعمالكم ؛ وكقوله تعالى في سورة ق : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ « 2 » يعنى : حفيظا ؛ وقال تعالى في سورة المائدة - قول عيسى عليه السّلام - : كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ « 3 » يعنى : الحفيظ عليهم . والوجه الثّانى ؛ « ارتقب يعنى : انتظر » « 4 » ؛ كقوله تعالى : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ « 5 » يعنى : انتظر ؛ « « 6 » وقوله تعالى في سورة هود : وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ « 7 » يعنى : انتظروا إنّى معكم منتظر العذاب ؛ وقوله تعالى في سورة الدّخان : فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ « 8 » أي : انتظر « 6 » » . * * *

--> ( 1 ) الآية الأولى . ( 2 ) الآية 18 . ( 3 ) الآية 117 . ( 4 ) في ص : « رقيب يعنى » وفي ل : « الرقيب : المنتظر » والإثبات عن م . ( 5 ) سورة الدخان / 10 . ( 6 - 6 ) سقط من ص والاثبات عن ل وم . ( 7 ) الآية 93 . ( 8 ) الآية 59 .