أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

385

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الرّكوع على ثلاثة أوجه الصلاة * السّجود * الرّكوع بعينه * فوجه منها ؛ الرّكوع : الصلاة ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ « 1 » أي : صلّوا مع المصلّين ؛ ونظائره كثير « 2 » / . والوجه الثاني ؛ الرّكوع يعنى : السّجود ؛ قوله تعالى في سورة ص : فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ « 3 » يعنى : ساجدا . والوجه الثالث ؛ الرّكوع بعينه ؛ قوله تعالى في سورة المائدة : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ « 4 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الحجّ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا « 5 » . * * *

--> ( 1 ) الآية 43 . ( 2 ) كما في سورة المائدة / 43 ، وسورة التوبة / 55 ، وسورة المرسلات / 48 . ( 3 ) الآية 24 . ( 4 ) الآية 55 . وانظر ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 48 ) وتعليق رقم ( 3 ) والمراجع هناك . ( 5 ) الآية 77 .