أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

381

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الرابع ؛ رجال : أهل مسجد قباء ؛ قوله تعالى في سورة التوبة : فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا « 1 » . والوجه الخامس ؛ رجال يعنى : الصّادقين أصحاب محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم - يوم بدر ؛ قوله تعالى « « 2 » في سورة الأحزاب « 2 » » : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ « 3 » : وهم أهل بدر . والوجه السّادس ؛ رجال يعنى : المحافظين على أوقات الصلاة « 4 » ؛ قوله تعالى في سورة النّور : رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ « 5 » . والوجه السابع ؛ رجال ؛ وهم الملائكة ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ « 6 » : يريد : الملائكة ؛ قاله أبو مجلز « 7 » . والوجه الثامن ؛ رجال يعنى : المستضعفين في الأرض بمكّة ؛ قوله تعالى : وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ « 8 » . والوجه التاسع ؛ رجال يعنى : فقراء المسلمين ؛ قوله تعالى في سورة ص : إخبارا عن الكفّار - : وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ « 9 » يعنون : فقراء المسلمين .

--> ( 1 ) الآية 108 . ( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 3 ) الآية 23 . ( 4 ) في ل : « المحافظين على الصلاة في أوقاتها » . ( 5 ) الآية 37 . ( 6 ) الآية 46 . ( 7 ) قيل لأبى مجلز : لا يقال للملائكة رجال ؟ فقال : إنهم ذكور وليسوا بإناث ، فلا يبعد إيقاع لفظ الرجال عليهم ، كما أوقع على الجن في قوله : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ) ( تفسير القرطبي 7 : 112 ) . ( 8 ) سورة الفتح / 25 . ( 9 ) الآية 62 .