أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

382

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه العاشر ؛ رجال يعنى : الرّسل ؛ قوله تعالى : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا : بشرا أنبياء نُوحِي إِلَيْهِمْ « 1 » . * * * تفسير رجل « 2 » على عشرة أوجه شخص آدمىّ * أبو مسعود الثّقفىّ والوليد بن المغيرة « 3 » * الآدمىّ * حزبيل * أخوان من بني إسرائيل « 4 » * يوشع وكالب * حبيب النّجّار * حزقيل * الوثن * الكافر « 5 » * فوجه منها ؛ رجل ، ومعناه : شخص ؛ قوله تعالى في سورة الأحزاب : ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ يعنى : لشخص من البشر مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ « 6 » ؛ كأنّه يقول : ما جعل اللّه لرجل ولا امرأة من قلبين في جوفه ؛ ولا صبىّ ولا مراهق ؛ ويقال : نزلت في أبى معمر جميل بن أسد « 7 » . والوجه الثاني ؛ الرّجل يعنى : أبا مسعود الثّقفى والوليد بن المغيرة ؛ قوله تعالى في سورة الزّخرف : وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ « 8 » يريدون : أبا مسعود والوليد « 9 » .

--> ( 1 ) سورة يوسف / 109 وسورة النحل / 43 ( 2 ) في م : « الرجل » . ( 3 ) في ص : « وليد بن المغيرة » . ( 4 ) في ل : « رجلين أخوين من بني إسرائيل » . ( 5 ) في م : « أبو بسر الكافر » . ( 6 ) الآية 4 . ( 7 ) في م : « نزلت في رجل من بنى معمر جميل بن أسد » وفي ( تفسير القرطبي 14 : 116 ) « قال الواحدي والقشيري وغيرهما : نزلت في جميل بن معمر الفهرىّ . وقال السهيلي : كان جميل بن معمر الجمحىّ ، وهو ابن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح ، واسمه جمح : تيم ، وكان يدعى ذا القلبين فنزلت فيه هذه الآية » وبنحوه في ( أسباب النزول للواحدي 370 ) و ( الدر المنثور / 5 : 180 - 181 ) ( 8 ) الآية 31 . ( 9 ) وجاء في ( تفسير القرطبي 16 : 83 ) وهما الوليد بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم عم أبى جهل . والذي من الطائف ، أبو مسعود عروة بن مسعود الثقفي ، قاله قتادة . وروى أن الوليد بن المغيرة - وكان يسمى ريحانة قريش - كان يقول : لو كان ما يقوله محمد حقّا لنزل علىّ أو على ابن مسعود » وبنحوه في ( أسباب النزول للسيوطي : 151 ) .