أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

378

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه السابع ؛ الرّبّانىّ : العالم الصّابر ؛ كقوله تعالى في سورة المائدة : وَالرَّبَّانِيُّونَ « 1 » يعنى : العلماء « الصّابرين » « 2 » . والوجه الثامن ؛ الرّبّ هو المالك والسّيّد ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ « 3 » أي : إلى مالكك وسيّدك ؛ وكقوله تعالى : إِنَّهُ رَبِّي « 4 » أي : سيّدى . والوجه التاسع ؛ الرّبّ : الكبير ؛ قوله تعالى - في قصّة موسى وهارون - في سورة المائدة : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ « 5 » يعنون : كبيرك وأخاك هارون . والوجه العاشر ؛ الرّبيب : ولد زوجة الرّجل ؛ إذا ربّى في بيته ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ « 6 » . * * *

--> ( 1 ) الآية 44 . ( 2 ) في ص : « العلماء السير » ، وفي ل : « علماء الصبر » ، والإثبات عن م . وفي ( تفسير القرطبي 4 : 122 ، 6 : 189 ) « قال المبرد : الربانيون : أرباب العلم ، واحدهم ربّان ، من قولهم . ربّه يربّه فهو ربّان ؛ إذ دبره وأصلحه ، فمعناه على هذا يدبّرون أمور الناس ويصلحونها . وقال أبو رزين : الربّانىّ : هو العالم الحكيم » ، وبنحوه في ( اللسان : مادة : ر . ب . ب ) و ( غريب القرآن للسجستاني : 155 ) . ( 3 ) الآية 50 . ( 4 ) الآية 23 . ( 5 ) الآية 24 . ( 6 ) الآية 23 .