أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
376
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثاني ؛ الرّيحان بعينه ؛ قوله تعالى في سورة الواقعة : فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ « 1 » وقال الحسن : ريحاننا هذا : لا يصاير الرّيحان فيحتمل ريحه فيها « 2 » . * * * تفسير الرّبوة ، والرّبا ، والرّبّ ، والرّبّاني على عشرة أوجه الارتفاع * الشّدّة * الكثرة * الزّيادة * الجموع * يقبل « 3 » * العالم الصّابر * الملك السّيّد * « الكبير » « 4 » * الرّبيب * فوجه منها ؛ الرّبوة : المكان المرتفع « 5 » ؛ قوله تعالى في سورة المؤمنون : وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ « 6 » : إلى موضع مشرف ، وهي النّشزة من الأرض « 7 » ؛ وذلك حتى مات الجيوش بن هيرودس « 8 » ، فكلم الذين فرّوا منه ، ثمّ بعد موته رجعوا إلى / أرضهم ؛ نظيرها في سورة البقرة : كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ . . . « 9 » الآية ؛ ونحوه كثير .
--> ( 1 ) الآية 89 . ( 2 ) في ل : « قال الحسن : ريحاننا هذا في الريحان فيحتمل ريحه فيها » . وفي م : « ريحاننا هذا يكفى تطاير الريحان فيحتمل فيها » . ونص قول الحسن وقتادة : هو الريحان المعروف الذي يشمّ ( تفسير القرطبي 17 : 233 ) . ( 3 ) في ل : « القبول » . ( 4 ) في ص : « الكيس » والمثبت عن ل وم . ( 5 ) في ل : « المكان المستوى المرتفع » . ( 6 ) الآية 50 . ( 7 ) على قول سعيد بن جبير كما في ( تفسير القرطبي 12 : 127 ) وفي ( اللسان - مادة : ر . ب . ا ) « الربوة : المكان المرتفع من الأرض » . ( 8 ) « هيرودس : اسم لعدة من ملوك اليهود في أيام خضوعهم للرّوميّة . ومنهم هيرودس الأكبر الذي ظهرت طباعه السيئة البربرية في حياته العائلية ، وهو الذي أمر بقتل الأطفال في بيت لحم أملا بأن يكون المسيح من جملتهم . ومات في السنة السبعين من عمره » ( قاموس الكتاب المقدس 2 : 459 - 460 ) وانظر قصته في ( الكتاب المقدس - إنجيل متى الإصحاح الثاني ) ( 9 ) الآية 265 .