أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

375

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الرّعد على وجهين الملك * الصّوت * « « 1 » فوجه منهما ؛ الرّعد يعنى : الملك « 1 » » ؛ قوله تعالى : وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ « 2 » يعنى : الملك ، واسمه الرّعد « 3 » . « « 1 » والوجه « 1 » » الثاني ؛ الرّعد : هو الصّوت « 4 » ؛ قوله تعالى : وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ « 5 » الآية . « « 6 » أي : صوت « 6 » » . * * * تفسير الرّيحان على وجهين « « 1 » السّنبلة * الرّيحان بعينه « 1 » » * فوجه منهما ؛ الرّيحان : السّنبلة ؛ قوله تعالى في سورة الرحمن : وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ « 7 » يعنى : السّنبلة ؛ وقال مجاهد والضّحّاك : الرّيحان - هاهنا - : الرّزق « 8 » .

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) سورة الرعد / 31 . ( 3 ) هذا هو قول ابن عباس ( تفسير الطبري 13 : 83 ) و ( تفسير القرطبي 1 : 217 ) ، وبنحوه في ( غريب القرآن للسجستاني : 156 ) . ( 4 ) « قال أهل اللغة : الرعد : صوت السحاب » ( غريب القرآن للسجستاني : 157 ) و ( اللسان مادة : ر . ع . د ) وبنحوه في ( قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية - مادة : ر . ع . د ) . ( 5 ) سورة البقرة / 19 . ( 6 - 6 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 7 ) الآية 12 . ( 8 ) ومعهما ابن عباس - أيضا - وفي رواية أخرى عنه والضحاك وقتادة : أنه الريحان الذي يشم ، وقاله ابن زيد . ( تفسير القرطبي 17 : 157 ) وانظر ( المفردات في غريب القرآن 206 ) .