أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
372
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الرّزق على تسعة أوجه العطاء * الطعام * الغداء والعشاء خاصّة * الشّكر * المطر * / النّفقة * الفاكهة خاصّة * الثّواب * الجنّة * فوجه منها ؛ الرّزق : العطاء ؛ فذلك قوله تعالى في سورة البقرة : وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ « 1 » يعنى : ممّا أعطيناهم يتصدّقون ؛ مثلها في سورة المنافقون : وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ « 2 » ؛ نظيره في سورة الحجّ « 3 » ؛ ونحوه كثير « 4 » . والوجه الثاني ؛ الرّزق : الطّعام ؛ فذلك قوله تعالى في سورة البقرة : كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً أي : أطعموا قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ « 5 » « « 6 » أي : أطعمنا من قبل « 6 » » ونحوه كثير مثل قوله تعالى : لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ « 7 » يعنى : تطعمانه . والوجه الثالث ؛ الرّزق : الغداء والعشاء خاصة ؛ قوله تعالى : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا « 8 » يعنى : غداءهم وعشاءهم . والوجه الرابع ؛ الرّزق : الشّكر ؛ فذلك قوله سبحانه في سورة الواقعة : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ يعنى : شكركم أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ « 9 » .
--> ( 1 ) الآية 3 . ( 2 ) الآية 10 . ( 3 ) الآية 35 . ( 4 ) كما في سورة البقرة / 57 ، 154 ، 172 ، وسورة الأعراف / 160 ، وسورة الأنفال / 3 ، وسورة يونس / 93 ، وسورة الرعد / 22 ، وسورة إبراهيم / 31 ، وسورة النحل / 56 ، وسورة الإسراء / 70 ، وسورة طه / 81 ، وسورة القصص / 54 ، وسورة الروم / 28 ، وسورة السجدة / 16 ، وسورة فاطر / 29 ، وسورة الشورى / 38 ، وسورة الجاثية / 16 . ( 5 ) الآية 25 . ( 6 - 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 7 ) سورة يوسف / 37 . ( 8 ) سورة مريم / 62 . ( 9 ) الآية 82 .