أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
373
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الخامس ؛ الرّزق : المطر ؛ قوله تعالى في سورة « الذّاريات » : وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ يعنى : المطر وَما تُوعَدُونَ « 1 » . والوجه السادس ؛ الرّزق : النّفقة ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ يعنى : نفقتهنّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ « 2 » . والوجه السّابع ؛ الرّزق : الفاكهة خاصّة ؛ قوله تعالى في قصّة مريم « 3 » : وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً « 4 » يعنى : فاكهة الشّتاء والصّيف « 5 » . والوجه الثامن ؛ الرّزق : الثّواب ؛ قوله تعالى في سورة الطلاق : قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً « 6 » أي : قد أعدّ اللّه له ثوابا ؛ وكقوله تعالى في سورة آل عمران : أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ « 7 » أي : يثابون « 8 » . والوجه التاسع ؛ الرّزق يعنى : الجنّة ؛ قوله تعالى : وَرِزْقُ رَبِّكَ / يعنى : الجنّة « ونعيمها » « 9 » خَيْرٌ وَأَبْقى « 10 » . * * *
--> ( 1 ) الآية 22 . ( 2 ) الآية 233 . ( 3 ) في ل : « في سورة مريم » والصواب ما أثبت . ( 4 ) سورة آل عمران / 37 . ( 5 ) « أي فاكهة الصيف في الشتاء ، وفاكهة الشتاء في الصيف » ( تفسير الطبري 6 : 346 ) . ( 6 ) الآية 11 . ( 7 ) الآية 169 . ( 8 ) في م : « يعنى : مثابين » . ( 9 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 10 ) سورة طه / 131 .