أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
370
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرابع ؛ الرّجعة « « 1 » بعد الطلاق « 1 » » ؛ قوله سبحانه في سورة البقرة : أَنْ يَتَراجَعا « 2 » هذا من الرّجعة « 3 » . والوجه الخامس ؛ الرّجوع : الموت ، قوله تعالى : ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ « 4 » ؛ وقال تعالى : ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ « 5 » يعنى : بالموت « 6 » . والوجه السادس ؛ الرجوع إلى الدّنيا ؛ قوله تعالى : وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ « 7 » : لا يردّون إلى المعاد « 8 » . والوجه السابع ؛ الرّجوع : الإقبال على النّفس بالملامة ؛ قوله تعالى في سورة الأنبياء : فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ « 9 » يعنى : « « 1 » فأقبلوا على أنفسهم « 1 » » بالملامة . والوجه الثامن ؛ الرّجوع يعنى : التّوبة ؛ « « 1 » قوله تعالى « 1 » » في سورة الأعراف : وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ « 10 » أي : يتوبون : ونظائره كثير « 11 » . « « 1 » والوجه التاسع يعنى : الرّجوع إلى اللّه تعالى ؛ قوله تعالى في سورة الفجر : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ « 12 » » « 1 » . * * *
--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 230 . ( 3 ) أي : رجعة المرأة المطلقة إلى زوجها . ( 4 ) سورة العنكبوت / 57 ( 5 ) سورة يونس / 23 . ( 6 ) في ل وم : « يعنى : الموت » . ( 7 ) سورة الأنبياء / 95 . ( 8 ) في ل : « أي لا يردون إلى حين المعاد » . ( 9 ) الآية 64 . ( 10 ) الآية 168 ( 11 ) في ل : « ونظائرها كثيرة » . كما في سورة الأعراف / 174 ، وسورة يوسف / 62 ، وسورة الأنبياء / 58 ، وسورة الروم / 41 ، وسورة السجدة / 21 ، وسورة الزخرف / 48 ، وسورة الأحقاف / 7 . ( 12 ) الآيتان 27 ، 28 . « قال أبو صالح : المعنى : ارجعي إلى اللّه . وهذا عند الموت . وقال ابن عباس وعكرمة وعطاء : أي إلى صاحبك وجسدك . واختاره الطبري » ( تفسير القرطبي 20 : 58 ) .