أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
369
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الرّجوع والرّجع على تسعة « 1 » أوجه المطر * ردّونى * الرّجوع بعينه * الرّجعة * الموت * « « 2 » الرّجوع إلى الدّنيا « 2 » » * الإقبال على النّفس * التّوبة * الرّجوع إلى اللّه * فوجه منها ؛ الرّجع « 3 » : المطر ؛ قوله تعالى في سورة الطّارق : وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ « 4 » يعنى : المطر . والوجه الثاني ؛ ارجعونى أي : ردّونى ؛ قوله تعالى في سورة الملك : فَارْجِعِ الْبَصَرَ « 5 » أي : ردّ البصر ؛ وكقوله تعالى في سورة المؤمنون : قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ « 6 » أي : ردّونى ؛ وكقوله تعالى : فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ « 7 » أي : رددناك . والوجه الثالث ؛ الرّجوع بعينه ؛ قوله تعالى في / سورة يوسف : لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ « 8 » أي : أعود إلى الناس ؛ وكقوله تعالى في سورة النمل : ارْجِعْ إِلَيْهِمْ « 9 » أي : عد إليهم ؛ مثلها في سورة المنافقون : لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ « 10 » : أي : لئن عدنا .
--> ( 1 ) في ل : « . . . على ثمانية أوجه » ( 2 - 2 ) سقط من ص ، والإثبات عن ل وم . ( 3 ) في م : « الرجوع يعنى . . . » ( 4 ) الآية 11 . « أي ذات المطر . ترجع كل سنة بمطر بعد مطر . كذا قال عامة المفسرين . وقال أهل اللغة : الرجع : المطر » : ( تفسير القرطبي 20 : 10 ) . ( 5 ) الآية 3 . ( 6 ) الآية 99 . ( 7 ) سورة طه / 40 ( 8 ) الآية 46 . ( 9 ) الآية 37 . ( 10 ) الآية 8 .