أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

331

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الخامس ؛ الدّين يعنى : الملّة ؛ قوله تعالى في « « 1 » سورة لم يكن « 1 » » : وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ « 2 » يعنى : الملّة المستقيمة . * * * تفسير الدّبر والأدبار على ستّة أوجه الظّهر « 3 » * الدّين الباطل * عقب « الشّىء » « 4 » * الذّهاب * الغابر * « التّفكّر « 5 » » * فوجه منها ؛ الأدبار يعنى : الظّهور ؛ قوله تعالى في سورة الأنفال : فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ « 6 » يعنى : الظّهور ؛ مثلها فيها : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ « 7 » يعنى : ظهره « 8 » ؛ وكقوله تعالى في سورة يوسف : وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ « 9 » أي : من ظهره . والوجه الثاني ؛ الأدبار : أديان آبائهم « الباطلة » « 10 » ؛ قوله تعالى في سورة محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - : إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ « 11 » يعنى : دين آبائهم - وهي اليهوديّة « 12 » ؛ وكقوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » : وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا / عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً « 13 » يعنى : رجعوا إلى أصنامهم ، وعكفوا على عبادتها « 14 » .

--> ( 1 - 1 ) في ص : « في المفصل » والإثبات عن ل ، م . ( 2 ) سورة البينة / 5 . ( 3 ) في ل : « الظهور » . ( 4 ) الإثبات عن ل وم . ( 5 ) في ص : « التذكر » وفي م : « التدبر » والإثبات عن ل . ( 6 ) الآية 15 . ( 7 ) سورة الأنفال / 16 . ( 8 ) كما في ( تفسير الطبري 13 : 135 ) . ( 9 ) الآية 27 . ( 10 ) سقط من ص والإثبات عن ل ، م . ( 11 ) الآية 25 . ( 12 ) في م : « وهم اليهود » . ( 13 ) الآية 46 . وتسمى سورة الإسراء . ( 14 ) « يعنى : المشركين ينهضون عنك ويذهبون « نفورا » من قولك » ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 39 ) .