أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

318

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الخزائن على أربعة أوجه المفاتيح * النّبوّة * المطر والنّبات * الخراج * فوجه منها ؛ الخزائن يعنى : المفاتيح ؛ قوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » : قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي « 1 » يعنى : مفاتيح الرّزق ؛ ومثلها في سورة الحجر : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ « 2 » يعنى : مفاتيحه ؛ ومثلها قوله تعالى : وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ « 3 » يعنى : بفاتحين « 4 » . والوجه الثّانى ؛ الخزائن : النّبوّة والكتاب ؛ قوله سبحانه في سورة ص : أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ « 5 » يعنى : النّبوّة والكتاب . والوجه الثالث ؛ الخزائن بمعنى : المطر والنّبات ؛ قوله تعالى في سورة « والطور » : أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ « 6 » يعنى : المطر والنّبات « 7 » ، وقوله « في سورة المنافقون » « 8 » : وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 9 » يعنى : المطر والنّبات .

--> ( 1 ) الآية 100 ؛ وتسمى سورة الإسراء . ( 2 ) الآية 21 . ( 3 ) سورة الحجر / 22 . ( 4 ) في ( لغات ألفاظ النظم الجليل الورقة : 33 ) « قادرين متمكنين من إخراجه » . ( 5 ) الآية 9 . ( 6 ) الآية 37 . ( 7 ) في ( تفسير الفخر الرازي 7 : 683 ) « وفيه وجوه : أحدها : المراد من الخزائن : خزائن الرحمة ؛ ثانيها : خزائن الغيب ؛ ثالثها : أنه إشارة إلى الأسرار الإلهية المخفية عن الأعيان ؛ رابعها : خزائن المخلوقات التي لم يرها الإنسان ؛ ولم يسمع بها . » . ( 8 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 9 ) الآية 7 .