أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
319
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرابع ؛ الخزائن : الخراج ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ يعنى : على خراج « أرض مصر » « 1 » / : إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ « 2 » . * * * تفسير الخراج على وجهين « الثّواب * الجعل » « 3 » * فوجه منهما ؛ الخراج : الثّواب ؛ قوله تعالى في سورة المؤمنون : أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً أي : جعلا فَخَراجُ رَبِّكَ يعنى : ثواب ربّك « 4 » خَيْرٌ « 5 » . والوجه الثاني ؛ الخراج : الجعل بعينه ، قوله تعالى في سورة الكهف في قصّة ذي القرنين : فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً « 6 » أي : جعلا « 7 » . * * *
--> ( 1 ) في ص : « . . . خراج الأرض » والإثبات عن ل وم . « وخراج الأرض : ما وضع عليها خراجا أو إتاوة ؛ وأصله ما يخرج من غلة الأرض والمال » ( قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية - مادة : خ . ر . ج . ) . ( 2 ) الآية 55 . ( 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 4 ) في ( غريب القرآن للسجستاني : 122 ) « معناه : أم تسألهم أجرا على ما جئت به ؛ فأجر ربك وثوابه خير » وفي ( لغات ألفاظ النظم الجليل - الورقة : 33 ) « ( فخراج ربك ) رزقه في الدنيا وثوابه في الآخرة » . ( 5 ) الآية 72 . ( 6 ) الآية 94 . ( 7 ) كما في ( غريب القرآن للسجستاني : 123 ) و ( اللسان - مادة : خ . ر . ج . ) .