أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

313

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثّالث ؛ الخسران يعنى : الضّلال ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً « 1 » يعنى : « ضلّ » « 2 » ضلالا مبينا ؛ وكقوله - « عزّ وجلّ - في سورة العصر » « 3 » : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ « 4 » يعنى : لفى ضلال . والوجه الرابع ؛ الخسران يعنى : النّقصان « 5 » ؛ قوله سبحانه في سورة الشّعراء : أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ « 6 » يعنى : من المنقصين ؛ وكقوله - تبارك وتعالى - في سورة الرّحمن : وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ « 7 » يقول : ولا تنقصوا « « 8 » الميزان ؛ وكقوله تعالى في المطفّفين : وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ « 9 » يعنى : ينقصون « 8 » » . والوجه الخامس ؛ الخاسرين يعنى : في العقوبة ؛ قوله سبحانه في سورة الزّمر : لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ « 10 » في العقوبة ؛ وكقوله تعالى في سورة هود : وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ « 11 » في العقوبة ، وكقوله في سورة الأعراف : لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ « 12 » في العقوبة . * * *

--> ( 1 ) الآية 119 . ( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم ، و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 254 ) وفي ص : « إضلالا . . . » الآتي والتصويب عن ل وم . ( 3 ) سقط من ص ؛ والإثبات عن ل وم . ( 4 ) الآية 2 . ( 5 ) في ص ول وم : « النقص » والتصويب عن ( اللسان - مادة : خ . س . ر . ) . ( 6 ) الآية 181 . ( 7 ) الآية 9 . ( 8 - 8 ) سقط من ص وم . والإثبات عن ل . ( 9 ) الآية 3 . ( 10 ) الآية 65 . ( 11 ) الآية 47 . ( 12 ) الآية 149 .