أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

290

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثّانى ؛ الحبر : العالم « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة التّوبة : اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ « 2 » يعنى : علماءهم ؛ وكقوله « تعالى في سورة المائدة » « 3 » : وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ « 4 » وهم : العلماء « 5 » . * * * تفسير الحضور على سبعة أوجه مكتوبا * معذّبا * مقيما * حالّا * مجاورا * سماعا * الحضور بعينه * « 6 » فوجه منها ؛ حاضرا : أي مكتوبا في الرّقّ « 7 » ؛ « قوله تعالى في سورة الكهف » « 8 » : وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً « 9 » ؛ وكقوله تعالى في سورة آل عمران : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً « 10 » أي : مكتوبا . والوجه الثاني ؛ المحضرون : المعذّبون ؛ قوله تعالى في سورة الصّافّات : وَلَوْ لا نِعْمَةُ

--> ( 1 ) « ذمّيا كان أو مسلما ، بعد أن يكون من أهل الكتاب » : ( اللسان - مادة : ح . ب . ر ) . ( 2 ) الآية 31 . ( 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 4 ) الآية 44 . ( 5 ) وفي الحديث : سميت سورة المائدة ، وسورة الأحبار ؛ لقوله تعالى فيها : ( يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ ) وهم العلماء ( اللسان : مادة : ح . ب . ر . ) . ( 6 ) في ل : « المكتوب . المعذب . المستوطن . . . السماع . . . » . ( 7 ) قال الفراء : الرّقّ : الصحائف التي تخرج إلى بني آدم يوم القيامة فآخذ كتابه بيمينه ، وآخذ كتابه بشماله : ( اللسان - مادة : ر . ق . ق . ) . ( 8 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 9 ) الآية 49 . ( 10 ) الآية 30 .