أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
291
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ « 1 » يعنى : من المعذّبين ؛ وكقوله تعالى « في سورة الرّوم » « 2 » : فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ « 3 » يعنى : معذّبين . والوجه الثالث ؛ الحاضر : المستوطن المقيم « 4 » ؛ « قوله تعالى في سورة البقرة » « 2 » : ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ « 5 » يعنى : مقيمين . والوجه الرابع ؛ حاضرا يعنى : حالّا منك ؛ « قوله تعالى » « 2 » في سورة البقرة : إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً « 6 » يعنى : حالّة . « والوجه » « 2 » الخامس ؛ الحضور : المجاورة ؛ قوله « تعالى في سورة الأعراف » « 2 » : وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ « 7 » أي : مجاورة له ؛ وهم أهل أيلة « 8 » . والوجه السّادس ؛ « الحضور يعنى » « 9 » : السّماع ؛ « قوله تعالى » « 9 » : فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا « 10 » يعنى : سمعوه .
--> ( 1 ) الآية 57 . ( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 3 ) الآية 16 . ( 4 ) « الحاضر : المقيم في المدن والقرى » ( اللسان - مادة : ح . ض . ر . ) ( 5 ) الآية 196 . ( 6 ) الآية 282 . ( 7 ) الآية 163 . ( 8 ) وفي ( كليات أبى البقاء : 170 ) : « قريبة منهم » . « أيلة » - بالفتح : مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام . قال أبو زيد : أيلة : مدينة صغيرة عامرة بها زرع يسير ، وهي مدينة لليهود الذي حرم اللّه عليهم صيد السمك يوم السبت ؛ فخالفوا . فمسخوا قردة وخنازير . . . » ( معجم البلدان - ياقوت : 1 : 292 ) . ( 9 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 10 ) سورة الأحقاف / 29 .