أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
289
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
/ والوجه الثاني ؛ الحذر يعنى : الامتناع ؛ « « 1 » قوله تعالى في سورة المائدة « 1 » » : وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا « 2 » أي : امتنعوا أن تطيعوه ؛ وكقوله تعالى : فَاحْذَرْهُمْ « 3 » أي : لا تأمنهم . والوجه الثالث ؛ الحذر : الكتمان ؛ قوله تعالى في سورة التّوبة : قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ « 4 » أي : تكتمون . * * * تفسير الحبر على وجهين يحبر أي : يكرم بالتّحف * الأحبار : العلماء * فوجه منهما ؛ يحبرون أي : يكرمون بالتّحف « « 5 » والهدايا ؛ قوله تعالى » « 5 » في سورة الرّوم : فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ « 6 » يعنى : يكرمون بالتّحف والهدايا ؛ ويقال : بالسّماع في الجنّة « 7 » .
--> ( 1 - 1 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 2 ) الآية 41 . ( 3 ) سورة المنافقون / 4 . ( 4 ) الآية 64 . ( 5 - 5 ) سقط من ص ؛ والإثبات عن ل ، وفي م : « يكرمون . الأحبار : العلماء بالتحف والهدايا » . ( 6 ) الآية 15 . ( 7 ) وهذا قول الزجاج . وقال الليث : ( يحبرون ) : ينعمون ويكرمون : ( اللسان - مادة : ح . ب . ر . ) . ونحوه قوله تعالى في سورة الزخرف [ آية : 70 ] ( أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ) قال الزجاج : معناه : تكرمون إكراما يبالغ فيه . ( اللسان - مادة : ح . ب . ر . ) .