أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
269
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثالث ؛ الحديث : القرآن ؛ قوله تعالى في سورة الطور : فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ « 1 » يعنى : بقرآن مثله ؛ وكقوله تعالى في سورة الأعراف : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ « 2 » : بأىّ كتاب بعد كتاب اللّه « 3 » ، مثلها في سورة الجاثية « 4 » . والوجه الرّابع ؛ الحديث : القصص « 5 » ؛ قوله تعالى « في سورة الزّمر » « 6 » : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً « 7 » يعنى : أحسن القصص . والوجه الخامس ؛ الحديث يعنى : العبرة ؛ قوله تعالى في سورة سبأ : فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ « 8 » يعنى : عبرة لمن بعدهم ؛ يتحدّث بهم من بعدهم ؛ لأنّه لا يبقى منهم أحد « 9 » . * * *
--> ( 1 ) الآية 34 . ( 2 ) الآية 185 ؛ وسورة المرسلات 50 . ( 3 ) في م : « أي كتاب اللّه » . ( 4 ) كما في الآية 6 . ( 5 ) في ل : « القصة » . ( 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 7 ) الآية 23 . ( 8 ) الآية 19 ؛ وسورة المؤمنون / 44 . ( 9 ) في ل : « يعنى عبرا بعدهم يتحدث من بعدهم ؛ لأنه لم يبق منهم أحد » وفي م : « . . . لمن بعدهم فيحدث به من بعدهم ؛ لأنه لا يبقى منهم أحد » . انظر ( غريب القرآن للسجستاني 20 ) و ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 2 : 59 ) .