أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
256
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الحسنة والسّيّئة على خمسة أوجه الغنيمة والهزيمة « 1 » * التّوحيد والشّرك * الخصب و « القحط » « 2 » * العافية والعذاب * « العفو » « 3 » والأذى * فوجه منها ؛ الحسنة : النّصر والغنيمة ؛ والسّيّئة يعنى : القتل والهزيمة ، قوله تعالى في سورة آل عمران : إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ يعنى : النّصر والغنيمة يوم بدر تسؤهم وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يعنى : القتل والهزيمة يوم أحد يَفْرَحُوا بِها « 4 » ؛ نظيرها في سورة النّساء « 5 » ، وكقوله تعالى في سورة « براءة » : إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ « 6 » : وإن تصبك سيّئة يعنى : القتل والهزيمة يوم أحد . والوجه الثّانى ؛ الحسنة : التّوحيد . والسّيّئة : الشّرك ؛ قوله تعالى في سورة النّمل : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ يعنى : التّوحيد ، فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها / « « 7 » يقول : فله منها خير « 7 » » ، وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ « 8 » يعنى : بالشّرك ، نظيرها في سورة القصص « 9 » والأنعام « 10 » .
--> ( 1 ) في ل : « الغنيمة والعافية » . ( 2 ) في ص : « والحفظ » وما أثبت تصويب عن ل وم . ( 3 ) في ص وم : « الصفح » والإثبات عن ل . ( 4 ) الآية 120 . وفي ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 260 ) « ( حسنة ) أي ظفر ، و ( سيئة ) : هزيمة » وفي ( تنوير المقباس 1 : 202 بهامش الدر المنثور ) « ( سيئة ) : القحط والجدوبة والقتل والهزيمة » . ( 5 ) الآية 78 . ( 6 ) الآية 50 . ( 7 - 7 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 8 ) الآية رقم 89 . و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 260 ) . ( 9 ) كما في الآيتين 54 ، 84 . ( 10 ) كما في الآية 160 .